Skip to: Site menu | Main content

بريم روات ورسالته عن السلام

بريم روات المعروف أيضاً بلقب الشرف "مهراجي" يجوب العالم منذ ما يزيد على أربعة عقود، شارحاً لملايين البشر أهمية السلام، داعياً إيّاهم لاكتشاف حقيقتهم الكامنة في أعماق أنفسهم. رسالته بسيطة وعميقة في آن. وكلماته تَحملك إلى عالم الحقيقة الرّحب حيث الطمأنينة والهدوء والسعادة الأبدية.
في محاضرةٍ له في مركز المؤتمرات لهيئة الامم المتحدة في بانكوك – تايلاند قال: "إن السلام بحاجةٍ ان يكون في حياةِ كلّ إنسان. ومن بين كل الأشياء التي حاولنا أن نقوم بها في هذا العالم، يوجدُ شئٌ واحدٌ لم نُعطِهِ الفرصةَ بتاتاً، هذا الشئ هو السلام. وإذا أردنا أن نتمنى شيئاً ما فمن الممكن أن نتمنى من أعماقِ قلبِنا أن نحظى بالسلامِ في حياتنا. إن السلام الذي نبحثُ عنهُ هو في داخلنا، موجودٌ في القلب، ينتظرُ أن نشعُرَ بهِ. ليسَ العالمُ الذي يحتاجُ الى السلامْ إنما الناسُ هم من يحتاجونَ إليه. وعندما يعيشُ الناسُ في السلام الداخلي فالعالمُ بأسرهِ سيكون بسلامْ".
وفي رسالتهِ أيضاً يقول: "كيف نجد السلام الداخلي؟ نحتاجُ الى السلام في قلوبنا وعندما نجِدُهُ نشعرُ أينما ذهبنا بالإكتمال. إن دوري هو إلهامُ الناسِ من خلالِ حثهّم على النظرِ إلى حياتهمْ والتمتـّع بها.". ويستطردُ: "أعرّفـُكَ بذاتِكَ. الجواب الذي نسعَى اليه ليس بعيداً عنـّا. إننا نحمِلُ في داخِلِنا المفتاحَ الذي سيفتحُ كلّ الأقفال. ونحملُ الاجوبةَ على كُلّ الأسئلةِ التي تدورُ في أذهانِنا. في داخِلِكَ الإكتِفاءُ والسَلامُ الذي تبحثُ عنهُما وأنا أستطيعُ أن أُريكَ كيفية الإتصالِ بِهِما".
وفي مَعرِضِ رسالتِهِ يقولُ ايضاً: "يوجدُ في هذِهِ الحياة العديدُ مِنَ الفنونِ، وهناكَ الفنُ المطلقُ وهو التـّوغلُ بداخِل الإنسان. إن العالمَ في الخارج ما زال يتكون بينما العالمُ في داخِلِنا مكتملٌ ومُطلقٌ للأبد. إن عملية إكتشافِهِ جميلةٌ بشكلٍ لا يُصدّق والإستمتاعُ بكلّ لحظةٍ منها خطوة خطوة هو بحّدِ ذاته فنٌ، وهذا هوَ الفنُ الوحيدُ الذي يُمكِنُ لأيّ إنسانٍ تحقيقهُ. تمتـّعْ بالفرصةِ لممارسةِ هذا الفن، الفنُ الحقيقيُ الحيُّ وهو ما يُعرفُ بـ "المعرفةِ".
وخلال توجّهِهِ للذين يتمنونَ ان يُدركوا حقيقةَ السلام في حياتهمْ يقول: "ما أقدمهُ للناسِ ليسَ كلاماً فحسب ولكِنْ طريقًةٌ تأخذُكَ إلى أعماقِكَ لِتتذوقَ السلام الموجود في الداخل".